ارتجاع الصمام الاورطى، اعراضه وعلاقته بالزواج

تعمل صمامات القلب على ضبط اتجاه سريان الدم في اتجاه واحد فقط مع ضمان عدم عودته، وذلك للحفاظ على كفاءة عضلة القلب، لذلك فأي مشكلة في هذه الصمامات تعني وجود خطورة على حياة الشخص.

ويعتبر الصمام الأورطي أحد أهم صمامات القلب، لذلك فإن أي مشكلة في هذا الصمام تجعل حياة الشخص في خطر شديد ويتطلب الأمر العلاج الفوري.

في هذا المقال نستعرض لكم مشكلة ارتجاع الصمام الاورطي وأعراض وأسباب الإصابة بهذه المشكلة وتأثيرها على الزواج.

تعريف الشريان الأورطي

قبل أن نتعرف على ارتجاع الصمام الأورطي لا بد أن نتعرف أولًا على وظيفته، فهو عبارة عن صمام يقع في الجزء بين البطين الأيسر وشريان القلب الرئيسي (الشريان الأورطي).

وظيفة الصمام الأورطي هي نقل الدم من البطين الأيسر إلى الشريان الرئيسي، ومنه إلى بقية أعضاء الجسم، وذلك في حالة الانقباض، على أن ينغلق الصمام أثناء انبساط عضلة القلب مما يمنع ارتجاع الدم في الاتجاه المعاكس.

ما هو ارتجاع الصمام الاورطي؟

يُعرف ارتجاع الصمام الاورطي بأنه ارتخاء في أجزاء الصمام، مما يؤدي إلى ارتجاع الدم إلى البطين الأيسر، فتقل كفاءة تدفق الدم إلى بقية أجزاء الجسم.

ما هي أسباب ارتجاع الصمام الاورطي؟

لارتجاع الصمام الأورطي عدة أسباب رئيسة، هي:

  • التهاب بطانة القلب.
  • الحمى الروماتيزمية.
  • بعض الأمراض، مثل متلازمة مارفان ومتلازمة إهلرز.
  • عيب خلقي يؤدي إلى ضعف نسيج الصمام.
  • تلقي العلاج الإشعاعي لفترات طويلة.
  • مرض الكلى المزمن يتسبب في سرعة تهالك نسيج الصمام الأورطي.

ما هي اعراض ارتجاع الصمام الاورطي؟

مع الأسف أغلب المرضى المصابين بارتجاع الصمام الأورطي لا يشعرون بأي أعراض في البداية، لكن هناك بعض الحالات تشعر ببعض الأعراض، منها:

  • الكسل الشديد والحاجة للنوم بكثرة.
  • تورم الساقين.
  • استسقاء البطن.
  • سرعة الإجهاد.
  • ضيق النفس الشديد.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • ألم قوي في الصدر نتيجة تضخم عضلة القلب.

قد تتشابه بعض من هذه الأعراض مع أمراض أخرى، لذلك ينصح الدكتور أيمن عمار بضرورة التوجه للطبيب فورًا عند ملاحظة أي من الأعراض السابقة لأنها قد تكون مؤشر خطر، وإهمالها قد يتسبب في عواقب وخيمة تصل إلى حد الوفاة.

كيفية تشخيص ارتجاع الصمام الأورطي

عند شكوى المريض من الأعراض التي سبق ذكرها، يلجأ الطبيب إلى بعض الخطوات لتشخيص الحالة والكشف عن وجود ارتجاع في الصمام الأورطي من عدمه، وهذه الفحوصات هي:

  • الفحص الإكلينيكي.
  • رسم قلب لتوضيح حجم التضخم بالبطين الأيسر ومدى خطورة اضطراب ضربات القلب.
  • أشعة على الصدر لتوضيح حجم التضخم ومرحلة فشل عضلة القلب.
  • القسطرة التشخيصية خاصة للأشخاص الذين تخطوا عامهم الأربعين ويعانون من مشاكل صحية مزمنة، مثل السكر والضغط.
  • الموجات فوق الصوتية (الإيكو) لتوضيح سبب الارتجاع وقياس حجم غرف القلب.

 

ارتجاع الصمام الاورطى

 

ما هي طرق علاج ارتجاع الصمام الاورطي؟

يمكن علاج ارتجاع الصمام الاورطي بعدة طرق مختلفة، ويكون العلاج بناءًا على الحالة بإحدى الطرق التالية:

  • العلاج بالأدوية، إذ يمنح الطبيب الشخص المريض أدوية خفض ضغط الدم لتقليل الحمل على عضلة القلب، بجانب أدوية منظمة لضربات القلب ومضادات التجلط وأدوية تقلل فرص ارتجاع الدم إلى عضلة القلب و أدوية مدرة للبول.
  • التدخل الجراحي لعلاج ارتجاع الصمام الأورطي، وهو الحل الأخير الذي يلجأ إليه الأطباء في الحالات المتقدمة، حيث يضطر الطبيب إلى التخلص من الصمام التالف وتركيب صمام جديد بدلًا منه، ويصنع الصمام من مواد لا تتفاعل مع الجسم.

ويتطلب علاج الصمام الاورطي اختيار أفضل دكتور جراحة القلب والصدر، ويجب اختياره بعناية شديدة نظرًا لخطورة الأمر فلا مجال للاختيار العشوائي أو التجربة.

ولا يوجد من هو أفضل من الدكتور أيمن عمار –افضل دكتور جراحة قلب في مصر– لعلاج ارتجاع الصمام الاورطي، ويمكن التواصل معه من خلال الاتصال على الأرقام الموجودة على موقعنا.او من خلال صفحتنا على الفيس بوك

 

ارتجاع الصمام الأورطي والزواج

إن العلاقة بين ارتجاع الصمام الأورطي والزواج يظهر تأثيرها من خلال تقييم الطبيب للحالة، ففي بعض الأحيان يكون سبب الارتجاع غير ملحوظ ولا يوجد أي مضاعفات وفي أحيان أخرى تكون الحالة وصلت لمراحل متقدمة، وبالتالي من المتوقع أن تتأثر العلاقة الجنسية بين الزوجين.

هل يتسبب ارتجاع الصمام الاورطي في الوفاة؟

أمراض القلب بشكل عام تسبب خطورة شديدة على حياة الشخص، ومن أخطر أمراض القلب هي ارتجاع الصمام الاورطي، ففي حالة عدم البدء في العلاج مبكرًا ووصل الأمر إلى فشل عضلة القلب قد يصل الأمر إلى حد الوفاة.

كيفية التعايش مع ارتجاع الصمام الاورطي

التعايش مع ارتجاع الصمام الأورطي يتطلب بعض الحذر وتغيير نمط الحياة ليكون على النحو التالي:

  • شرب كميات كبيرة من المياه يوميًا.
  • الانتظام على الأدوية التي يحددها الطبيب ومراجعته عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية.
  • عمل التحاليل والفحوصات الدورية بصورة منتظمة.
  • تناول الأكل الصحي والابتعاد عن الأطعمة المليئة بالدهون.
  • ممارسة رياضة المشي 4 مرات أسبوعيًا على الأقل.