هل تعلم أن أكثر من 10 آلاف شخص حول العالم في الساعة الواحدة تظهر عليهم أعراض الذبحة الصدرية، منهم من يختلط عليه الأمر بينها وبين أعراض عسر الهضم وآلام العضلات، لذلك ننوه دائماً بضرورة معرفة اسباب الذبحة الصدرية للتعامل مع الأمر بحذر، وضرورة التوجه إلى الطبيب فور ظهور واحدة من الأعراض التي سوف نتناولها في السطور القادمة.

أعراض الذبحة الصدرية

في الواقع، ليس من السهل إقناع شخص أن ما يشعر به من أعراض يعتبر مسألة طبية دقيقة تتعلق بحياته، وأن سرعة التحرك وقتها أمرٌ حتمي، خاصةً أن تجاربنا ليست نفسها، وبالطبع ما يتعرض له شخص ليس بالضرورة أن يتعرض له شخص آخر، لذلك إذا ظهرت عليك أحد الأعراض التالية فعليك أن تسرع بزيارة الطبيب المتخصص لتشخيص حالتك:

  • ألم في الصدر يشبه الضغط.
  • حرقة يصحبها إحساس بالامتلاء.
  • تنميل في الذراعين أو الفكين أو الكتف أو الرقبة.
  • دوار مستمر.
  • الإرهاق وعدم القدرة على الحركة.
  • غثيان وتعرق شديد.
  • ضيق في التنفس ونهجان.

اقرا ايضاً |كيف أميز اعراض الذبحة الصدرية الكاذبة عن الحقيقية؟

ما هي اسباب الذبحة الصدرية ولماذا تحدث؟

تحدث الذبحة الصدرية في الأغلب بسبب انخفاض معدل تدفق الدم الواصل إلى عضلة القلب والمحمل بالأكسجين اللازم للحياة. وعندما يحدث ذلك النقص تسمى هذه الحالة بـ (نقص التروية الدموية)، ويعتبر السببان الأكثر شيوعاً لهذه المشكلة هما: ضيق الشريان التاجي وتصلب الشرايين (وجود الرواسب الدهنية على جدار الشرايين والتي تساهم في تضييقها).

أنواع الذبحة الصدرية

بعد ما تعرفنا على أسباب الذبحة الصدرية، ننتقل للتعرف على أنواعها، وهي:

  • الذبحة الصدرية المستقرة: وتحدث فقط في حالة بذل مجهود بدني زائد أو التعرض للضغط العصبي، وتختفي فور حصولك على قسط من الراحة.
  • الذبحة الصدرية غير المستقرة: تحدث في كلتا الحالتين سواء قمت بمجهود، أو عند الراحة بسبب وصول الشرايين إلى مستوى حرج من الانسداد يؤثِر على حياة المريض، بالإضافة إلى أنَّ هذا النوع يزداد سوءاً مع الوقت، لذلك لابد من التدخل الطبي، لأنه إذا تُركت الحالة دون علاج من المحتمل أن تؤدِي إلى حدوث فشل في القلب.

كيفية تشخيص الذبحة الصدرية؟

يتعرف الطبيب على وجود قصور في الشريان التاجي عن طريق فحص طبي يشتمل على:

  • تخطيط كهربية القلب: ويوضح أي تغيير في النشاط الكهربي للقلب، لمعرفة ما إذا كان هناك تباطؤ أو انقطاع في تدفق الدم.
  • اختبار الإجهاد: ويعتمد على بذل المريض جهدًا إضافيًا عن طريق أداء التمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجة أو السير على المشاية الكهربائية من أجل دفع القلب لضخ أكبر كمية من الدم لاختبار أقصى كفاءة يمكن الوصول إليها، مع مراقبة ضغط الدم وقراءة المخططات الكهربائية.
  • التصوير بالأشعة المقطعية: يعتمد على التصوير المقطعي للشرايين، والبحث عن وجود انسدادات تعيق تدفق الدماء.
  •  عمل اختبارات الدم:(Troponin –Ck-Myoglobin): تنتقل بعض الإنزيمات في حالة تلف أجزاء من القلب إلى الدم، لذلك يمكن أخذ عينات للبحث عن وجودها للمساعدة على التشخيص السليم.

ننتقل إلى الإجابة عن السؤال الأهم في هذا المقال، وهو “كيف يمكن السيطرة على اسباب الذبحة الصدرية؟ وهل يمكن علاجها؟

بالطبع نعم، فقد تستخدم بعض العقاقير التي تعمل على إرخاء الأوعية الدموية وتوسيعها، مثل أقراص النتروجليسرين وحاصرات بيتا وحاصرات قنوات الكالسيوم، بالإضافة إلى أدوية منع التجلط، مثل الأسبرين.

 

اسباب الذبحة الصدرية

نصائح لتقليل فرص الإصابة بالذبحة الصدرية

يوصي الدكتور أيمن عمار بعدة نصائح للحد من فرص التعرض للذبحة الصدرية، أهمها، الابتعاد عما قد يكون عاملاً مساهما، أو سببًا من اسباب الذبحة الصدرية.. وذلك على النحو التالي:

  • الإقلاع عن التدخين.
  • الحفاظ على الوزن الصحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الابتعاد عن الضغط العصبي.

في النهاية، علينا أن نعرف أن الحرص على الكشف والعلاج المُبكر يزيد من فرص النجاة والسيطرة على المضاعفات.

احجز موعدك الآن مع دكتور أيمن عمارأفضل جراح قلب في مصر– –أستاذ جراحة القلب- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة على موقعنا الإلكتروني.او من خلال صفحتنا على الفيس بوك