قد تكون الإغماءات المتكررة التي تتعرض لها أو الشعور بضيق التنفس أو ألم الصدر أو ما يعرف بالذبحة الصدرية دليلا على إصابتك بأحد أمراض الصمام الاورطي .
فما هي وظيفة هذا الصمام؟ وما هي الأمراض التي تصيبه؟ و هل ارتجاع الصمام الاورطي له علاج ؟
نجيب عن هذه التساؤلات ونذكر أهم الـ نصائح لمرضى الصمام الاورطي !

الصمام الاورطي

الصمام الأبهري أو الأورطي هو الصمام الذي يفصل بين البطين الأيسر في القلب والشريان الأورطي المسؤول عن توزيع الدم إلى سائر
أعضاء الجسم.
ويصاب هذا الصمام ببعض المشكلات أو الأمراض الخلقية (التي يولد بها الطفل) أو المكتسبة.. وهو ما يؤثر على عملية ضخ الدم من
القلب إلى باقي الأعضاء.. وبالتالي تتأثر وظائف هذه الأعضاء التي لا يصل إليها الدم بالصورة الصحيحة أو الكافية.

❖ أمراض الصمام الاورطي

إن من أشهر الأمراض التي يصاب بها الصمام الأبهري أو الأورطي هي:

● ضيق الصمام الابهري

هي الحالة التي تكون فيها الشرفات الخاصة بالصمام متصلبة أو يكون مقدار الفتحة التي يمر منها الدم ضيقًا، وهو ما لا يسمح بتدفق الدم
بالكميات المناسبة، وبالتالي يزداد جهد القلب في محاولة ضخ كميات أكبر من الدم.
ويظهر هذا الجهد الزائد من القلب في صورة أعراض مثل:
– عدم انتظام ضربات القلب.
– ألم الصدر أو الذبحة الصدرية.
– صعوبة التنفس.
– الشعور التعب حتى مع بذل أقل مجهود.

ما هي طريقة علاج ضيق الصمام الاورطي ؟

تجرى عملية توسيع الصمام الاورطي في الحالات المبكرة لهذا المرض، بينما تجرى عملية تغيير الصمام الاورطي في معظم الحالات..
وخصوصًا الحالات المتقدمة.

● ارتجاع الصمام الاورطي

هي الحالة التي لا ينغلق فيها الصمام بشكل تام أثناء انبساط عضلة القلب، وهو ما يسمح بعودة الدم مرة أخرى إلى البطين الأيسر.
وتتسبب هذه الحالة عادة في تضخم البطين الأيسر وهو ما قد يؤدي إلى فشل عضلة القلب بشكل كامل مع مرور الوقت.
قد لا تظهر أعراض على المريض الذي يعاني من مشكلة ارتجاع الصمام في أول الأمر، ولكن مع بداية فشل عضلة القلب قد يعاني
المريض من أحد الأعراض الآتية:
– الذبحة الصدرية وضيق النفس.
– فقدان الوعي (الإغماء) بشكل متكرر.
– تورم الأطراف، وخصوصًا القدمين.

هل ارتجاع الصمام الاورطي له علاج ؟

يمكن علاج مشكلة الارتجاع عن طريق إجراء عملية تغيير الصمام الاورطي ، ويستبدل الصمام القديم بآخر معدني أو نسيجي حسب
حالة المريض، وقد يحتاج المريض بعد هذه العمليات إلى تناول أدوية السيولة طوال حياته.

نصائح لمرضى الصمام الاورطي

إن أولى النصائح بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أحد أمراض صمامات القلب هي العلاج المبكر.. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك
العديد من النصائح التي يجب الالتزام بها بعد الخضوع لهذه العملية، وهي:
● الالتزام بتناول الأدوية التي يصفها الطبيب بعد إجراء العملية، وخصوصًا أدوية السيولة لمنع حدوث التجلطات على الصمام
الذي تم إصلاحه أو تغييره.
● النوم مستلقيًا على الظهر.
● عدم ممارسة الأنشطة الرياضية الشاقة.
● تجنب تحريك الجزء العلوي من الجسم بعنف.
● العناية بالجروح وتنظيفها يوميًا باستخدام المياه والصابون دون دعك أو فرك مكان الجرح.
● الامتناع تمامًا عن التدخين وتناول الكحوليات.
● تناول الوجبات التي تحتوي على كميات قليلة من الأملاح والدهون لتجنب ارتفاع ضغط الدم.
● تجنب الأطعمة ذات الأوراق الخضراء لتعارضها مع أدوية السيولة، وخصوصًا في حالة تركيب الصمام المعدني بدلاً من
الصمام الاورطي المصاب.
● ممارسة النشاط البدني الخفيف.. مثل المشي وصعود الدرج (السلم).
● لا يفضل السفر قبل مرور شهر من إجراء العملية، وذلك نظرًا لحاجة المريض إلى المتابعة الدورية مع الطبيب خلال هذا
الشهر.
● الذهاب إلى المستشفى فورًا إذا ظهرت مشكلة في مكان الجراحة أو ظهر على المريض أعراض مثل ضيق النفس أو ألم في
منطقة الصدر.

وفي النهاية.. يجب على المريض الذي خضع لإحدى عمليات الصمام الاورطي ألا يتردد في الذهاب إلى الطوارئ في حالة ظهور أحد
الأعراض المفاجئة، وأن يحرص جيدًا على المتابعة مع جراح القلب متخصص مثل دكتور أيمن عمار حيث يلتزم بنصائحه ليتجنب حدوث أي مضاعفات بعد العملية. احجز الآن وتمتع بأفضل خدمة طبية!

تواصل مع دكتور أيمن عمار!