الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح: إليك الدليل الشامل

إذا كنت تُريد معرفة الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح من حيث المقصود بكل مصطلح منهما، ودواعي اللجوء إليهما، وكذلك الخطوات التي تُتبع أثناء خضوع المريض إلى كلا الإجراءين.

الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح من حيث التعريف

يتمثل الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح -من حيث التعريف- في الآتي:

– عملية القلب المفتوح

أنَّ عملية القلب المفتوح جراحة تُجرى في القلب من أجل علاج أمراض القلب المختلفة، أي أنها علاج جراحي لأمراض القلب.

يفتح الجرَّاح عظمة منتصف الصدر خلال تلك العملية لكي يصل إلى عضلة القلب ويُنَفِذ الإجراءات اللازمة لعلاج المشكلة الأساسية التي يعاني منها المريض في قلبه.

– الدعامة

الدعامة أنبوبٌ معدني يُدخِله الطبيب في الشرايين المسدودة بغرض إبقائها واسعةً ومفتوحةً.

الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح: أسباب الإجراء

تختلف دواعي تركيب الدعامة عن دواعي إجراء عملية القلب المفتوح كما الآتي:

– أسباب إجراء القلب المفتوح

يُجري جرَّاحو القلب عملية القلب المفتوح لعلاج العديد من أمراض القلب، ومنها:

– أمراض الشرايين التاجية

الشرايين التاجية هي الشرايين التي تمُّد عضلة القلب بالدم المؤكسد (أي: المُحمَّل بالأكسجين O2).

أحيانًا تُصاب الشرايين التاجية ببعض الأمراض مثل:

  • انسداد الشرايين التاجية.
  • ضيق الشرايين التاجية.

تُجرى عملية القلب المفتوح لعلاج حالات انسداد الشرايين التاجية بهدف تحويل مسار تدفق الدم إلى مسار جديد ضمن عملية جراحية تُسمى “ترقيع الشرايين التاجية”.

اقرا ايضاً | اعراض مرض الشريان التاجي

– أمراض صمامات القلب

الصمامات أنسجة تفصل غُرف القلب عن بعضها البعض، وتتكون من وُريقات رقيقة تتحكم في اتجاه جريان الدم وتمنعه من الرجوع إلى الاتجاه العكسي.

تُصاب صمامات القلب بالأمراض الآتية:
  • ارتجاع الصمام وارتخاء وُريقاته، فلا يُغلِق الصمام بإحكام.
  • ضيق الصمام.

اقرا ايضاً | عملية قلب مفتوح لتغيير شرايين

تستدعي أمراض صمامات القلب إجراء عملية قلب مفتوح لتغيير الصمام المَريض وتركيب صمام آخر اصطناعي (آلي) يؤدي وظيفة الصمام الطبيعي تمامًا.

– العيوب الخلقية في القلب

يولد بعض الناس بعيوب خلقية في التكوين التشريحي لعضلة القلب، ومن أشهر العيوب الخلقية: ثُقب القلب، وهي مشكلة تتمثل في وجود ثقب بين حجرات القلب، الأمر الذي يستلزم إجراء عملية قلب مفتوح من أجل إغلاق الثقب.

أسباب تركيب الدعامة

يلجأ الأطباء إلى تركيب الدعامة المعدنية في الشرايين الضيّقة أو المسدودة بهدف الحفاظ عليها مفتوحةً.

إنَّ معظم عمليات تركيب الدعامة تُجرى بهدف علاج انسداد الشرايين التاجية وتحسين كفاءة تدفق الدم والأكسجين إلى عضلة القلب.

الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح

الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح: الخطوات

يتمثل الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح -من حيث الخطوات- فيما يلي:

– خطوات عملية القلب المفتوح

يُجري الطبيب جراحة القلب المفتوح بعد تخدير المريض بالمخدر الكلي، ثم توصيل عضلة القلب بماكينة خارجية (ماكينة القلب الصناعي) للحفاظ على الدورة الدموية أثناء توقف القلب.

تتلخص خطوات تلك العملية في فتح عظمة منتصف الصدر ثم عَمَل الإجراء الجراحي المناسب لعلاج المرض الموجود في القلب.

اقرا ايضاً | عملية القلب المفتوح لكبار السن

–  خطوات تركيب الدعامة

إنَّ تركيب الدعامة في شرايين القلب يعتمد على التدخل المحدود، ففي عملية تركيب الدعامات يفتح القلب فتحةً صغيرةً في منطقة الفخذ لإدخال القسطرة وتمريرها عبر أحد الاوعية الدموية الموجودة في الفخذ.

بمجرد أن تصل القسطرة غلى الشريان التاجي المسدود أو الضيِّق، ينتفخ البالون المُثبّت في القسطرة لكي يتسع قُطر الشريان.

بعد أن يصل الشريان إلى قُطره الطبيعي، يُثبّت الجرَّاح الدعامة في مكانها لإبقاء الشريان واسعًا، ثم يُخرِج القسطرة من الجسم.

كل ما سبق كان توضيحًا شاملًا لكل ما يخص الفرق بين الدعامة والقلب المفتوح من جميع الجوانب، سواءً من حيث التعريف، أو دواعي الإجراء، أو الخطوات، نتمنى أن تكونوا قد استفدتم!

يمكنك الحجز الان في عيادة الدكتور ايمن عمار دكتور جراحة قلب وصدر من خلال الموقع الالكتروني  او من خلال 201141388011

Rate this post