هل سبق وشاركت احد تجربتك؟ إليك تجربتي مع عملية القلب المفتوح وكل ما تريد ان تعرفه عن تلك العملية!

 

صار من الشائع أن نسمع عن خضوع أحد المرضى إلى عملية القلب المفتوح بعد إصابته ببعض الأمراض في عضلات القلب أو في الشريان التاجي المغذي لها.

نظرًا لأهمية تلك الجراحة وتعقيدها في بعض الأحيان، فإن الكثير من المرضى يشعرون بالخوف والقلق قبل الخضوع لها، وتنتهي مرحلة الخوف تلك بعد الاستماع إلى تجارب السابقين مع العملية، وفي المقال التالي يشاركنا أحد المرضى تجربته مع عملية القلب المفتوح.

 

دواعي إجراء عملية القلب المفتوح

تبدأ رحلة المريض مع عملية القلب المفتوح عندما يشعر بالأعراض التالية:

  • ألم شديد في الصدر.
  • الشعور بثقل وضغط في بعض مناطق الجسم كالكتف والصدر والذراعين والعنق.
  • عدم القدرة على التنفس بصورة طبيعية.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • ضعف عام بالجسم والإحساس بالدوار.
  • التعرق الشديد.
  • الغثيان.

 

مع مرور الوقت تزداد شدة الأعراض ويزداد معها الألم الذي لا يدع للمريض مفرًا من زيارة عيادة طبيب أمراض القلب المتخصص لمعرفة سببها وأفضل طريقة للتخلص منها.

 

يلجأ الطبيب إلى طلب بعض الفحوصات حتى يتمكن من معرفة ماهية المرض الذي يشكو منه المريض، وتبدأ تلك الفحوصات بالفحص السريري المعتاد، ثم يستخدم بعض التقنيات الطبية الحديثة، من أهمها:

  • مخطط كهربية القلب، يسجل ذلك الجهاز الإشارات الكهربية التي تنتقل بين حجرات القلب.
  • مخطط صدى القلب، يساعد ذلك الفحص في الحصول على صور لجدار القلب وقياس قدرته على ضخ الدم للأعضاء.
  • اختبار جهد القلب، وفيه يُطلَب من المريض المشي على جهاز تريدميل أثناء اتصاله بجهاز مخطط كهربية القلب.

 

في حال اكتشف الطبيب أن المريض يعاني من انسداد الشريان التاجي، فأنه ينصح مريضه بضرورة الخضوع إلى عملية القلب المفتوح، وذلك لإعادة تدفق الدم إلى عضلات القلب مرة أخرى، ومن ثَم زيادة قدرتها على الانقباض والانبساط بقوة حتى يصل الدم إلى جميع أجزاء الجسم.

 

أهم الفحوصات قبل عملية القلب المفتوح

 

قبل يوم العملية، يطلب دكتور أيمن عمار من المريض التوجه إلى المستشفى لإجراء بعض الفحوصات الهامة مثل:

  • الأشعة السينية على منطقة الصدر.
  • إيكو على القلب.
  • تحاليل معملية على عينة دم.

 

تساعد تلك الإجراءات على قياس مؤشرات جسم المريض لمعرفة إذا ما كان يعاني من أي مشاكل تؤثر على نجاح العملية.

من الضروري أن يُبلغ المريض طبيبه بكل الأدوية التي يتناولها حتى وإن كانت مكملات غذائية أو أعشاب طبية، فالبعض منها قد يؤثر على عملية تجلط الدم مثل الأسبرين، كما ينبغي عليه التوقف عن التدخين -إن كان من المدخنين- لمدة أسبوعين على الأقل قبل العملية.

 

مخاطر جراحة القلب المفتوح

هناك احتمالية لحدوث بعض الآثار الجانبية والمخاطر التي قد تصيب المريض بسبب خضوعه إلى عملية قلب مفتوح، وظهور تلك الآثار من عدمه يعتمد على خبرة الجراح ومهارته من جانب، ومدى التزام المريض بالتعليمات الطبية بعد الخضوع للعملية من جانب آخر، ومن أهمها:

  • النزيف الدموي.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • الإصابة بالعدوى نتيجة تلوث الجرح.
  • نسيان بعض الأمور ويمكن لذلك التحسن بعد 6 إلى 12 شهر.
  • مشاكل في الكلى.
  • السكتة الدماغية.
  • النوبة القلبية.

 

خطوات عملية القلب المفتوح

 

قبل العملية، يُطلَب من المريض التوقيع على إقرار بموافقته الخضوع إلى عملية قلب مفتوح، ثم يبدأ الطبيب بإجراء العملية على النحو التالي:

  • يُخَدَر المريض تخديرًا كليًا يمنعه من الشعور بأي ألم أثناء العملية.
  • يصنع الطبيب شقًا طويلًا في منطقة الصدر.
  • يزيل الطبيب جزءًا من عظام القفص الصدري للوصول إلى القلب، ثم يقوم بتوصيل الجسم بجهاز القلب والرئة للحفاظ على سريان الدم في الجسم دون المرور بالقلب.
  • يستبدل الطبيب الشريان التاجي المتضرر بوعاء دموي جديد وسليم ويؤخذ عادة الوعاء الدموي من الساق أو من الصدر.
  • في النهاية، يعيد الطبيب عظام القفص الصدر إلى وضعها السابق باستخدام سلك طبي معقم ثم يخيط الجرح جيدًا.

 

متى يفيق المريض بعد عملية القلب المفتوح؟

بعد الانتهاء من جراحة القلب المفتوح، يتم نقل المريض إلى العناية المركزة إلى أن يتخلص من مفعول المخدر-الذي يستمر حوالي ساعة أو ساعتين-، ثم يتأكد الطبيب من استقرار حالته الصحية. وغالبًا ما يقيم المريض في غرفة العناية المركزة لمدة 24 أو 48 ساعة.

 

كم تستغرق جراحة القلب المفتوح؟

عادةً ما تستغرق عملية القلب المفتوح حوالي 4 ساعات، وزيادة مدة العملية عن ذلك الوقت لا تستدعي القلق، فمن الطبيعي أن تتراوح مدة العملية ما بين 3 إلى 6 ساعات أو أكثر حسب حالة المريض.

 

ما بعد جراحة القلب المفتوح

يعتمد استمرار نتائج العملية على المريض؛ فالالتزام بالنصائح التي يرشده إليها الطبيب يمكنه من الحفاظ على صحته لسنوات طوال، ومن أهم تلك النصائح:

  • الإقلاع عن التدخين تمامًا.
  • اتباع نظام غذائي صحي، والابتعاد عن الأطعمة التي تضر بالقلب مثل الأطعمة عالية الدهون.
  • الحفاظ على الوزن المثالي لجسمي وتجنب زيادة الوزن قدر الإمكان.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.
  • التحكم في القلق والتوتر مع محاولة تعلم كيفية التعامل عند التعرض لهما.

 

هل تعود آلام الصدر مرة أخرى بعد العملية؟

يساعد تغيير العادات السيئة بعد العملية على منع انسداد الشريان التاجي وتوقف آلام الصدر عن الظهور مرة أخرى لمدة طويلة قد تصل إلى 10 أو 15 سنة.

 

تجربتي مع عملية القلب المفتوح

أراد أ.ع. وهو أحد مرضى انسداد الشريان التاجي في عيادة الدكتور أيمن عمار مشاركة الآخرين تجربته مع عملية القلب المفتوح فيقول: “لم تكن تجربتي مع عملية القلب المفتوح قصيرة، فلقد استغرقت العملية حوالي 5 ساعات بالإضافة إلى مدة إفاقتي ومكوثي في العناية المركزة، بعدها سمح لي الطبيب بمغادرة المستشفى بعدما اطمئن على حالتي وأرشدني إلى أهمية التوقف عن التدخين -أخبرته سابقًا بأنني مدخن- لضمان نجاح العملية. وبالفعل استطعت الامتناع عن التدخين وبدأت بممارسة الرياضة الخفيفة، وقد تحسنت حالتي كثيرًا في الفترة الأخيرة!”

 

لماذا شاركت تجربتي مع عملية القلب المفتوح؟

يستكمل أ.ع. تجربته فيقول: “أحببت أن أشارك تجربتي مع عملية القلب المفتوح حتى لا يخشى مرضى القلب الآخرين منها، ولكي يعلموا أنها عملية ليست شديدة الخطر كما يظن البعض طالما أُجريت على يد جراح قلب مُتخصص، مع أهمية الالتزام التام بتحسين جودة حياة الفرد فيما يتعلق بالعادات اليومية التي يمارسها”.

 

لمزيد من الاستفسار حول جراحة القلب المفتوح، يمكنك التواصل مع عيادة الدكتور أيمن عمار -استشاري جراحة القلب والصدر- من خلال الأرقام الموضحة في الموقع.

 

تواصل مع دكتور ايمن عمار الان واحجز موعدك الان!