هل الخضوع لـ عمليات جراحية للقلب هو طوق النجاة لأصحاب أمراض القلب والشرايين؟ من المعروف أن أمراض القلب تُعد من أكثر المشكلات الصحية التي ربما تُهدد حياة ذويها، لا سيما إذا تأخر التشخيص والعلاج.

في ضوء هذا المقال نُخبرك بأهم أسباب الخضوع لـ عمليات جراحية للقلب، ونوضح لك أهم أنواع تلك الجراحات تبعًا إلى التقنية المُستخدمة في إجرائها، لنتابع القراءة معًا.

أبرز أنواع عمليات جراحية للقلب

تنقسم عمليات القلب إلى أنواع عديدة وفقًا للآتي:

  • ماهية الجراحة نفسها وسبب إجرائها.
  • نوع التقنية الجراحية المستخدمة في إجراء العملية.

أنواع عمليات جراحية للقلب بحسب التقنية الجراحية

تنقسم أنواع الأساليب المستخدمة في إجراء عمليات جراحية للقلب إلى ثلاثة أنواع أساسية، وهم:

1- عمليات القلب المفتوح

في هذا النوع من العمليات يفتح جرَّاح القلب المتخصص فتحةً جراحيةً عميقة في منتصف صدر المريض ثم يشق عظمة القص ليتمكن من الوصول إلى القلب وإجراء خطوات العملية اللازمة. أثناء عمليات القلب المفتوح يتم تحويل الدورة الدموية الطبيعية إلى ماكينة القلب والرئة الصناعية إلى حين انتهاء الجراحة.

نسبة نجاح عملية القلب المفتوح

تبلغ نسبة نجاح عملية القلب المفتوح ما يزيد عن 90% من إجمالي عدد العمليات، وتزداد نسبة النجاح بزيادة كفاءة جرَّاح القلب والصدر المتخصص، ذلك بالإضافة إلى أنَّ حالة المريض الصحية ونوع العملية التي يُجريها من العوامل المؤثرة في نسب النجاح.

2- عمليات التدخل الجراحي المحدود والمنظار

كما يتضح لك من الاسم عزيزي القارئ، فإنَّ هذه التقنية تتمثل في إجراء عمليات القلب بأدني قدر من التدخل الجراحي، وفيها يفتح الطبيب شقًا صغيرًا لا يتعدى طوله بضعة سنتيمترات في منطقة الصدر لإدخال المنظار الجراحي وإجراء العملية بأدوات جراحية متناهية الدقة.

تمتاز طريقة التدخل المحدود لإجراء عمليات جراحية للقلب بما يلي:

  1. نسبة أمان عالية.
  2. سرعة الاستشفاء.
  3. قلة الشعور بالألم.

3- تقنية القلب النابض

تختلف هذه الطريقة عن الطريقتين السابقتين (ألا وهما القلب المفتوح والتدخل المحدود) في أنها لا تعتمد على قيام افضل دكتور قلب فى مصر بـ تحويل مسار الدورة الدموية إلى جهاز خارجي، ففي تلك التقنية يُجري جرَّاح القلب العمليات أثناء انقباض قلب المريض.

بهذا نكون أنهينا حديثنا عن أنواع عمليات القلب من حيث الأسلوب الجراحي المُستخدم، ليأتي موعد تعرفنا على أنواع جراحات القلب وفقًا للغرض العلاجي من الجراحة.

 

عمليات جراحية للقلب

 

أنواع عمليات جراحية للقلب بحسب الغرض من إجراء العملية

هناك الكثير من الأمراض والمشكلات الصحية التي قد تُصيب عضلة القلب والشرايين الرئيسية المتصلة بها، لذلك يختلف الهدف العلاجي لعمليات القلب باختلاف نوع المشكلة التي يعانيها المريض.

تشمل أنواع جراحات القلب من حيث الهدف العلاجي ما يأتي:

1- عمليات استبدال صمامات القلب وإصلاحها

يُجري جرَّاحو القلب هذه العمليات بغرض استبدال صمامات القلب التالفة بصمامات صناعية أو حيوية، أو بهدف إصلاح صمامات القلب عن طريق توسيعها.

تشمل الحالات التي يُعالجها الأطباء بعمليات استبدال صمامات القلب وإصلاحها

  • ضيق الصمام الميترالي أو ارتجاعه.
  • ضيق الصمام الأورطي أو ارتجاعه.
  • ارتجاع الصمام ذو الثلاث شرفات أو ضيقه.

2-  عمليات توسيع الشرايين التاجية وتركيب الدعامة

إنَّ تراكم الكوليسترول والدهون المضرة داخل الشرايين التاجية يؤدي إلى انسدادها ومنع الدم من التدفق بكمية طبيعية داخل الشرايين.

لذلك يُجري الجراحون المتخصصون في جراحة القلب والصدر عملية لتوسيع الشريان المسدود عن طريق إدخال بالون ثم تركيب دعامة.

ملحوظات مهمة:
  • عادةً ما تُجرى عمليات توسيع الشريان التاجي وتركيب الدعامة بطريقة التدخل المحدود عن طريق القسطرة القلبية.
  • هناك أساليب جراحية أخرى لإصلاح انسداد الشريان التاجي عن طريق ما يُسمى بـ عملية تغيير مسار الشريان التاجي، والتي تشمل عمل وصلة شريانية بالقرب من مكان الانسداد لتحويل مسار الدم إلى الوصلة وإبعاده -أي الدم- عن مكان الانسداد.

3- عمليات علاج تمدد الشريان الأورطي

يتمدد الشريان الأورطي أو ينتفخ بسبب ضعف جدرانه، الأمر الذي يستلزم إجراء عملية جراحية لاستبدال الجزء التالف من الشريان برقعة صناعية.

تعرف على: انواع الاكل الممنوع لمرضى القلب

ما هي أخطر عمليات القلب؟

تُعد عمليات القلب التي يُجريها الجراحون باستخدام تقنية القلب المفتوح هي الأخطر لأنها تتطلب مهارة كبيرة من جرَّاح القلب في تنفيذ خطوات العملية، إلى جانب أنها تحتاج إلى المبيت في المستشفى تحت الإشراف الطبي لبضعة أيام، وأنَّ التعافي بعدها يحتاج إلى مدة أطول مقارنةً بتقنيات التدخل المحدود والمنظار.

كانت هذه كافة المعلومات عن دواعي إجراء عمليات جراحية للقلب وأنواعها من حيث الأسلوب المستخدم في إجرائها ومن حيث الهدف العلاجي منها.

الخلاصة

ننصح الجميع بالحفاظ على صحة قلبهم بممارسة الرياضة والابتعاد عن العادات السيئة كالتدخين وتناول الأكلات الغنية بالكوليسترول.