يُعرف مرض تصلب الشرايين بكونه أحد أمراض الأوعية الدموية التي تضر بجدار الشرايين فتمنعه من توصيل الدم إلى مختلف أجزاء الجسم مثل القلب، وهي المشكلة التي تتسبب في إصابة الكثيرين بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية!

اسباب تصلب الشرايين

يرجع سبب تصلب شرايين الجسم إلى ممارسة العديد من العادات السيئة لفترات طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى تراكم بعض العناصر الغذائية مثل الكوليسترول والكالسيوم والدهون ومواد أخرى معًا بكميات كبيرة على جدران الشرايين، بالأخص شرايين القلب ما يتسبب في انسدادها، ومن بين تلك العادات السيئة:

  • الإكثار من تناول الأطعمة عالية الكوليسترول والدهون المتحولة.
  • تناول السكريات والأطعمة عالية الأملاح.
  • التقدم في السن.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • التدخين بشراهة.

تعرف علي كل التفاصيل التي تخص عملية القلب المفتوح 

 

يحرص الأطباء على تنبيه المرضى بضرورة الاهتمام بمعدل السكر – الجلوكوز – في الدم وقياس ضغط الدم باستمرار في حال كانوا مصابين بمرض السكري والضغط المرتفع، إذ يسبب إهمال علاجهما إلى ضعف شرايين القلب مما يمهد للإصابة بتصلب الشرايين.

اعراض تصلب الشرايين

يرتبط ظهور اعراض تصلب الشرايين بنوع الانسداد، ففي الانسداد الجزئي يتمكن الدم من الوصول إلى الأعضاء بكميات أقل من المعتاد مما يسبب أعراض بسيطة قد لا تكون واضحة، بينما الانسداد الكلي أو الكامل للشريان تصحبه الأعراض التالية:

  • ألم في الصدر.
  • ضيق التنفس.
  • التعب والإرهاق الشديد.
  • ضعف عام في العضلات خاصة عضلات الساقين.

في حالة ظهور أي من اعراض تصلب الشرايين، ينبغي زيارة الطبيب على الفور لتلقي العلاج قبل أن تظهر علامات السكتة الدماغية أو النوبة القلبية الناتجة من ضعف الإمداد الدموي إلى القلب والمخ، ومن بين علامات السكتة الدماغية:

  • اختلال التوازن.
  • الشعور بصداع مفاجئ وشديد في الرأس.
  • وجود مشاكل في الإبصار.
  • صعوبة التحدث وفهم الكلام.
  • الشعور بتنميل في الوجه أو في الساقين.

النظام الغذائي للوقاية من مرض تصلب الشرايين

أما بالنسبة إلى علامات النوبة القلبية فتشتمل على:

  • ألم في الصدر.
  • انتشار الألم إلى الكتفين والظهر والرقبة والذراعين مع الفكين.
  • الم شديد في البطن.
  • الرغبة بالغثيان أو الشعور بالقيء.
  • عدم القدرة على التنفس بانتظام.
  • ينبغي على المرضى الذين تظهر عليهم أعراض السكتة الدماغية أو النوبات القلبية الاستعانة بالأشخاص المحيطين بهم والتوجه إلى أقرب مستشفى.

 

كيفية تشخيص تصلب شرايين القلب

يساهم الفحص السريري في اكتشاف اعراض تصلب الشرايين بسهولة، إذ تكشف الفحوصات عن:

  • النبض الضعيف.
  • تمدد الأوعية الدموية وانتفاخها جراء ضعف جدران الشرايين.
  • بطء التئام الجروح نتيجة انخفاض الإمداد الدموي.
  • وجود أي أصوات غير طبيعية للقلب.

 

بالإضافة إلى الفحص السريري، يُجري الطبيب العديد من الفحوصات التي تسهل تشخيص تصلب شرايين القلب مثل:

  • اختبارات الدم لقياس مستوى الكوليسترول في الجسم.
  • الموجات الفوق صوتية التي تعطي صورًا واضحة لمكان الانسداد بشرايين القلب.
  • اختبار مؤشر العضد والكاحل الذي يقيس ضغط الدم في كل ساق لتوضيح موضع الانسداد.
  • عمل أشعة مقطعية على الشرايين.
  • عمل مخطط كهربية للقلب لقياس النشاط الكهربي.

 

علاج تصلب الشرايين

يعتمد علاج تصلب الشرايين على تغيير العادات السيئة بأخرى نافعة للحد من كمية الدهون والكوليسترول في الجسم، ويتم ذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية والابتعاد عن الأطعمة الدهنية قدر المستطاع، بالإضافة إلى تناول الأدوية التي تحد من مخاطر تصلب شرايين الجسم.

 

التدخل الجراحي لعلاج تصلب الشرايين

 

يُفَضَل الخضوع إلى العمليات الجراحية عند زيادة حدة الأعراض أو عند تضرر أنسجة الجلد والعضلات بفعل نقص الإمداد الدموي، ومن بين الجراحات المساعدة في علاج تصلب الشرايين:

 

  • عملية تحويل المسار، رغم أن الهدف الأساسي لعملية تحويل المسار هو إنقاص الوزن الزائد إلا أن الكثير من الأطباء يرونها علاجًا فعالًا للأمراض المصاحبة للسمنة المفرطة مثل أمراض القلب وأمراض الأوعية الدموية التي من بينها تصلب شرايين الجسم.
  • عملية قسطرة الشرايين، وتسمى أيضًا بعملية الرأب الوعائي. تشمل العملية تركيب قسطرة وبالون في الشريان حتى يبقى مفتوحًا سامحًا للدم بالوصول إلى أعضاء الجسم.
    عملية استئصال باطنة الشريان السباتي لإزالة الخلايا الدهنية.
  • العلاج بالتخثر من خلال حقن بعض المواد المذيبة لجلطات الدم التي تسد شرايين الجسم

 

الوقاية من تصلب الشرايين

نتيجة لخطورة المرض على حياة الفرد، ينصح الأطباء المرضى بتعديل عاداتهم السيئة واتباع النصائح التالية للوقاية من تصلب الشرايين وما يتبعها من مضاعفات خطيرة على الجسم:

  • الحرص على تناول الأطعمة قليلة الدهون المشبعة والكوليسترول الضار واستبدالها بالأطعمة المحتوية على الكوليسترول النافع.
  • تجنب الأطعمة الدهنية.
  • تخصيص يومين في الأسبوع لتناول الأسماك الذي يحتوي على على الكوليسترول النافع.
  • ممارسة الرياضة لمدة ساعتين في الأسبوع.
  • التوقف عن التدخين في أقرب وقت ممكن.
  • خسارة الوزن الزائد قدر الإمكان لكونه سببًا رئيسيًا في الإصابة بأمراض الأوعية الدموية والقلب.
  • تعلم كيفية التحكم في حالات التوتر والقلق التي تصيبك.
  • الحصول على العلاج المناسب للأمراض المسببة لتصلب شرايين القلب خاصة والجسم عامة مثل ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدلات الكوليسترول في الدم ومرض السكري.

 

لقد تعرفنا في مقال اليوم على كيفية تشخيص تصلب شرايين القلب وطرق الوقاية منه يمكنك الآن، وللمزيد من المعلومات والحصول على استشارات طبية خاصة بصحب القلب، يمكنكم التواصل مع عيادة الدكتور أيمن عمارافضل دكتور جراحة قلب في مصر– استشاري جراحة القلب وترقيع الشرايين والصمامات وأستاذ جراحة القلب والصدر في كلية الطب التابعة لجامعة عين شمس – عبر الأرقام الموضحة في الموقع لحجز موعد.

 

تواصل مع دكتور أيمن عمار الأن!